ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٣ - الحديث ١٠٠
[الحديث ١٠٠]
١٠٠مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا سَبَقَكَ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ فَأَدْرَكْتَ الْقِرَاءَةَ الْأَخِيرَةَ قَرَأْتَ فِي الثَّالِثَةِ مِنْ صَلَاتِهِ وَ هِيَ ثِنْتَانِ لَكَ فَإِنْ لَمْ تُدْرِكْ مَعَهُ إِلَّا رَكْعَةً وَاحِدَةً قَرَأْتَ فِيهَا وَ فِي الَّتِي تَلِيهَا وَ إِذَا سَبَقَكَ بِرَكْعَةٍ جَلَسْتَ فِي الثَّانِيَةِ لَكَ وَ الثَّالِثَةِ لَهُ حَتَّى تَعْتَدِلَ الصُّفُوفُ قِيَاماً قَالَ وَ قَالَ إِذَا وَجَدْتَ الْإِمَامَ سَاجِداً فَاثْبُتْ مَكَانَكَ حَتَّى يَرْفَعَ رَأْسَهُ وَ إِنْ كَانَ قَاعِداً قَعَدْتَ وَ إِنْ كَانَ قَائِماً قُمْتَ
الحديث المائة:
قوله عليه السلام: حتى تعتدل الصفوف كان الغرض الاستعجال في التشهد.
قوله عليه السلام: و إن كان قاعدا قعدت أي: استحبابا، للمتابعة مع التكبير، أو بدونه.
و تفصيل الكلام فيه أن للمأموم بالنظر إلى إدراك الإمام أحوالا:
الأولى: أن يدركه قبل الركوع، و لا خلاف في إدراك الركعة.
الثانية: أن يدركه في حال ركوعه. و المشهور أنه يدرك الركعة، و قيل:
بالعدم. و فيه إشكال.
الثالثة: أن يدركه بعد رفع رأسه من الركوع، و لا خلاف في فوات الركعة.
و استحب أكثر علمائنا التكبير للمأموم و المتابعة في السجدتين، و إن لم يعتد بهما لإدراك الفضيلة. و يظهر من المختلف التوقف فيه.